هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات تبحث مع تجمع رجال الأعمال السوري بمصر تعزيز الصادرات السورية في السوق المصرية

تركزت مباحثات هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات مع تجمع رجال الأعمال السوري بمصر حول السبل الكفيلة لدعم وتنويع الصادرات السورية إلى مصر مع الحفاظ على جودتها وزيادة كمياتها وتعزيز وجودها في السوق المصرية.

وأكد مدير عام الهيئة المهدي الدالي حرص الهيئة بدعم من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية على التواصل مع جميع الفعاليات الاقتصادية والتجارية للوقوف على معوقات التصدير الى الدول كافة وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يسهم في تعزيز الصادرات السورية وفتح أسواق جديدة والمساهمة بشكل أكبر في الاقتصاد الوطني.

وأشار الدالي إلى أهمية السوق المصرية كاحدى الوجهات الرئيسية للصادرات السورية منوها بدور رجال الأعمال السوريين بمصر في تمتين العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال علاقاتهم وخبرتهم في هذا المجال.

من جهته أكد رئيس التجمع المهندس خلدون الموقع أهمية الحفاظ على شعار “صنع في سورية” في السوق المصرية وحمايته حيث بذلت سورية جهودا كبيرة في ترسيخه لافتا إلى ضرورة وجود صيغة تناسب الطرفين في تصدير المنتجات.

وأشار الموقع إلى أهمية توفير خارطة معيارية للتبادل التجاري بين سورية ومصر تبين أهم صادراتنا لمصر وأهم مستورداتنا لأصحاب القرار الاقتصادي ليأخذوا بالاعتبار انعكاس أي قرار على صادراتنا لهذا السوق مع الأخذ بالاعتبار ظروف البلدين مشيراً إلى أهمية مراجعة خطة الصادرات والتقدم بأداء جديد واستثمار كل إمكانياتنا مع الحرص المصلحة الوطنية

3 بروتوكولات للتعاون الجمركي بين «سورية وروسيا».. الرئيس الأسد لنائب رئيس الحكومة

الروسية: الدعم الروسي لسورية ساهم في التخفيف من معاناة الشعب السوري

استقبل الرئيس بشار الأسد وفداً روسياً برئاسة ديمتري راغوزين نائب رئيس مجلس الوزراء في روسيا الاتحادية ونواب وزراء الخارجية والدفاع والتنمية الاقتصادية والطاقة والزراعة في جمهورية روسيا الاتحادية.

وتناول الحديث خلال اللقاء العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط سورية وروسيا والتنسيق القائم بين البلدين في مجال محاربة الإرهاب إلى جانب التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن السياسات والمواقف التي تنتهجها روسيا سواء على المستوى الدولي أو ما يتعلق بالحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية أكدت موقع موسكو الطبيعي كقوة عظمى أساسها المبادئ والقيم والتمسك بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول وحقها في تقرير مصيرها.

ولفت الرئيس الأسد إلى أهمية الدعم الروسي لسورية في مختلف المجالات وخصوصاً في الجانب الاقتصادي لأنه ساهم بشكل ملموس في التخفيف من معاناة الشعب السوري بسبب الحرب الإرهابية التي يتعرض لها والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليه منذ سنوات.

من جانبه أكد راغوزين أن الهدف الرئيسي للدعم العسكري والاقتصادي والسياسي الذي تقدمه روسيا للحكومة والشعب السوري هو تعزيز مقومات الصمود في مواجهة الإرهاب الذي يرتكب جرائم مروعة بحق السوريين والذي تجاوز خطره سورية ليمتد إلى بقاع كثيرة من العالم.

كما اتفق الجانبان خلال اللقاء على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثمار والنفط والغاز والنقل.

حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ووزير المالية مأمون حمدان ووزير النفط والثروة المعدنية علي غانم ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي عماد صابوني ومعاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان والسفير الروسي بدمشق الكسندر كينشاك.

في السياق ذاته التقى رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس راغوزين والوفد المرافق.

وعبر المهندس خميس عن تقديره وشكره لجمهورية روسيا الاتحادية شعباً وقيادة لدعمهم ووقوفهم إلى جانب الشعب السوري مؤكداً أن “الحكومة السورية تعمل باتجاهين أساسيين يتمثلان بدعم قواتنا المسلحة في دحر الإرهاب وبالتصدي لتداعيات الواقع الاقتصادي الذي أفرزته هذه الحرب على سورية”.

وشدد المهندس خميس على أن “الحكومة السورية حريصة على تطوير العلاقات الاقتصادية مع روسيا والارتقاء بها لمستوى العلاقات السياسية وستعمل على تذليل أي عقبات في سبيل تعزيز هذا التعاون”.

بدوره أكد راغوزين أن زيارة الوفد ليست فقط لبحث التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي وإنما مباحثات متكاملة مع القيادة السورية على مختلف الصعد مشيراً إلى أن “نجاح العملية العسكرية في سورية لا يتم دون دعم الحياة الاقتصادية للمواطنين للاستمرار في العمل وتحقيق الانتصار”.

حضر الاجتماع وزراء الخارجية والمغتربين والمالية والنفط والثروة المعدنية والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور محمد العموري ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي والدكتور سوسان والسفير الروسي بدمشق.

بعد ذلك عقدت اللجنة السورية الروسية المشتركة برئاسة الوزير المعلم عن الجانب السوري وراغوزين عن الجانب الروسي جلسة مباحثات اقتصادية اثمرت عن التأشير بالأحرف الأولى على ثلاثة بروتوكولات للتعاون في المجال الجمركي بين مديرية الجمارك العامة في الجمهورية العربية السورية وهيئة الجمارك الفيدرالية في روسيا الاتحادية حول تنظيم المعلومات التمهيدية ما قبل وصول البضائع والمركبات التي يتم نقلها بين البلدين وتبادل المعلومات المتعلقة بالقيمة الجمركية للبضائع المنقولة بين روسيا الاتحادية وسورية والتعاون في مجال تبادل المعلومات والمساعدة المتبادلة وفقاً للنظام الموحد للأفضليات التعريفية للاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

وأكد الوزير المعلم “الدور الكبير لدعم الأصدقاء في روسيا الاتحادية في تمكين سورية من مواجهة العدوان الإرهابي الذي تتعرض له”.

ولفت الوزير المعلم إلى ان تداعيات الحرب الارهابية على سورية سببت حاجة السوريين إلى الدعم الاقتصادي “من القمح والفيول للتخفيف من معاناة السوريين”.

وأوضح الوزير المعلم “أهمية زيادة التبادل التجاري بين البلدين وتمكين المنتجات السورية من الولوج إلى السوق الروسية بهدف تحقيق شراكة استراتيجية اقتصادية بين البلدين” مؤكداً أن “سورية ستعطي الأولوية في مشاريع إعادة الإعمار إلى الأصدقاء ومنهم الشركات الروسية في مختلف المجالات”.

بدوره أكد راغوزين أهمية دعم الحكومة السورية للشركات الروسية التي تقدم عروضاً لتخديم البنى التحتية في سورية وتقديم التسهيلات لها ومتابعة هذه المشاريع من قبل الجانبين.

شارك في جلسة المباحثات كل من وزراء المالية والنفط والثروة المعدنية ومعاونيهما ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي ومعاونه ومعاوني وزراء الخارجية والمغتربين والاقتصاد والتجارة الخارجية والكهرباء والزراعة والإصلاح الزراعي والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء وحاكم مصرف سورية المركزي ومديري التخطيط في الوزارات المعنية ورئيس اتحاد غرف التجارة السورية واتحاد المصدرين السوريين ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها.

راغوزين لدى زيارته الجامع الاموي بدمشق يعبر عن تمنياته بعودة السلام والأمن إلى سورية لتعود لممارسة دورها الحضاري في التاريخ الإنساني

إلى ذلك قام راغوزين والوفد المرافق له بزيارة إلى الجامع الأموي بدمشق وضريح القائد صلاح الدين الأيوبي.

واستمع راغوزين الى عرض عن تاريخ المسجد الاموي وتجول وصحبه في كل أرجاء المسجد.

وفي تصريح لمندوب سانا اعرب راغوزين عن اعجابه بهذا الاثر التاريخي والروحي الكبير مشيرا إلى أن سورية كانت على مر التاريخ ملتقى الحضارات وعبر عن تمنياته بان يعود السلام والأمن إلى كل أرجاء سورية لتعود إلى ممارسة دورها الحضاري في التاريخ الإنساني.

قنوات مصرفية مع الجانب الصيني وخط نقل جوي مباشر بين بكين ودمشق.. ميالة: تأسيس شركة للرقابة على الصادرات

بحث وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور أديب ميالة في لقاءين منفصلين مع أعضاء الجانب السوري في مجلسي الأعمال السوري الصيني والسوري الروسي آليات تنشيط عمل مجالس الأعمال المشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري بين سورية والصين وروسيا الاتحادية.

وتم خلال الاجتماعين مناقشة آليات العمل على فتح قنوات مصرفية مباشرة مع الجانب الصيني لتسهيل التبادل التجاري وإمكانية فتح خط نقل جوي مباشر بين بكين ودمشق ودعوة الشركات الصينية والروسية للمساهمة في عملية إعادة الإعمار والعمل على تصدير المنتجات السورية ذات الميزة النسبية لكلا البلدين والترويج للمنتجات السورية عبر المواقع الإلكترونية ذات الفعالية الكبيرة.

ولفت الوزير ميالة إلى أهمية دور مجالس الأعمال السورية المشتركة في تعزيز وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين سورية والدول الأخرى مؤكدا استعداد الوزارة لتذليل العقبات كافة أمام عملهما بهدف توسيع التعاون مع روسيا والصين وتحقيق المصالح المشتركة والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع أصدقاء سورية بما يتناسب مع مستوى العلاقات الاستراتيجية.

وشدد الوزير ميالة على ضرورة “الارتقاء بجودة المنتج التصديري وتحقيقه المواصفات والمقاييس المطلوبة” وأهمية تأسيس “شركة للرقابة على الصادرات” مكونة من خبراء مختصين بمهر البضاعة بختم خاص في المصنع إذا كان المنتج صناعيا وفي مركز التوضيب إذا كان المنتج زراعيا بعد أن يتم التأكد من مطابقة المنتج للجودة والمواصفات المطلوبة للتصدير.

وقدم رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال السوري الصيني محمد حمشو عرضا عن أعمال المجلس في تنشيط التجارة البينية وتعزيز التعاون الاستثماري مع الصين إضافة إلى توضيح القيود والعقبات التي يجب تذليلها بالإضافة إلى ضرورة تأسيس موقع إلكتروني باللغات العربية والصينية والإنكليزية خاص بالصادرات السورية بحيث يكون هذا الموقع دليلاً ومرجعاً لكل من المصدرين السوريين والمستوردين الصينيين كاشفاً أن المجلس بصدد تنظيم زيارة إلى جمهورية الصين الشعبية خلال العام القادم لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية.

من جهته أشار رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال السوري الروسي سمير حسن إلى نشاطات المجلس لتعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين من خلال زيادة حجم الصادرات السورية إلى الأسواق الروسية مؤكداً تحضير المجلس لنشاطات أخرى ستسهم في زيادة التعاون والتبادل التجاري.

بيت للمنتجات السورية في روسيا قريباً

كشف مدير هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات السورية المهدي الدالي عن توقيع مذكرة تفاهم لإقامة معرض دائم للمنتجات السورية المعدة للتصدير في جمهورية روسيا الاتحادية.

وبيّن الدالي أن التوقيع تم بين هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات السورية كفريق أول وشركة أديغ يوراك الروسية، موضحاً بأن إقامة أي معرض في الخارج يساهم في التسويق للمنتجات السورية، وبإقامة البيت السوري سيساهم في دعم توقيع الصفقات بين التجار السوريين والروس، حيث إن السوق الروسية بمساحته الجغرافية وإمكاناته الاقتصادية قادر على امتصاص كل المنتجات السورية، ولكن في ظل ضعف المعلومات لم يكن هناك تسويق جيد للمنتجات السورية، فمثلاً لا يمكن تسويق التفاح السوري إلى روسيا خلال الشهر العاشر لكون موسم التفاح في روسيا في ذروته، ولكن يمكن تصدير التفاح إلى السوق الروسية بعد الشهر الأول وهذا النمط من المعلومات غير معروفة للتجار والمصدرين كافة وإنشاء البيت السوري سيساعد في توفر المعلومات.

وأوضح الدالي أن افتتاح المركز الرئيسي للبيت السوري سيكون خلال شهر تقريباً من تاريخ تصديق المذكرة، إضافة إلى إقامة فروع أخرى للبيت السوري خلال أربعة أشهر، أولها سيكون في مدينة «محج قلعة» ضمن جمهورية الداغستان، وفي أقاليم أخرى مثل (سمارا- نوفوروسيسك- موسكو- سان بطرسبورج- روستوف) ومدن أخرى حيث تتطلب الحاجة ذلك، إضافة إلى العمل على فتح فروع في جمهورية بيلاروسيا – مدينة مينسك، بمساحات يتم الاتفاق عليها لاحقاً بعد تجهيزها بالشكل المناسب، على أن تحدد مدة سريان هذا الاتفاق ضمن ثلاث سنوات من تاريخ توقيعه وتكون قابلة للتمديد أو الإيقاف أو التعديل برضى كلا الطرفين.

وحسب تفاصيل مذكرة التفاهم فإن إقامة البيت السورية يساعد في وضع الوسائل الملائمة والصيغ الكفيلة لتنشيط التبادل التجاري وتحسين جودة المنتجات ورفع كفاءتها وقدرتها التنافسية وتشجيع الاستثمار الموجه للتصدير وتنمية التعاون والتكامل الاقتصادي والتجاري والصناعي بين البلدين في المجالات الممكنة.

وسيكون البيت السوري قناة للبيع المباشر للمستهلك الروسي، ويسمح بإبرام عقود وصفقات مباشرة بعد تقديم التسهيلات اللازمة من كلا البلدين لتسهيل نفاذ السلع والمنتجات السورية إلى السوق الروسية، حيث ستقوم الشركة الروسية بتخصيص مكان مناسب بمساحة لا تقل عن 2000 متر مربع لزوم إقامة المركز الرئيسي للبيت السوري في مدينة مايكوب في جمهورية الأديغية ضمن روسيا الاتحادية وتجهيزه بشكل مناسب بالخدمات الأساسية وبنى تحتية من كهرباء وماء واتصالات.
ومن بنود المذكرة أن تقوم الشركة الروسية بتقديم المساعدة اللازمة للعمل في البيت السوري في مجال المعلومات التجارية والاقتصادية ودراسة السوق الروسية وتبادل العروض التصديرية التي من شأنها تنمية التعاون التجاري وتحقيق التكامل الاقتصادي والتجاري والصناعي بين البلدين، وتسهيل إجراءات دخول البضائع والمنتجات السورية من خلال عمليات الشحن والنقل والتخليص الجمركي، إضافة إلى تقديم التسهيلات اللازمة للحصول على تأشيرات دخول التجار والصناعيين ورجال الأعمال والعمال، والتوسط لدى الجهات المعنية الروسية لتسهيل إدارة وتشغيل البيت السوري.

ومن التزامات هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات السورية أن تقوم بالإشراف على عمل البيت السوري، والتنسيق اللازم مع من يلزم لتأمين كادر لإدارة البيت السوري، وتقديم المساعدة اللازمة في مجال المعلومات التجارية والاقتصادية ودراسة السوق السورية وتبادل العروض التصديرية، إضافة إلى التواصل مع الجهات المعنية لتسهيل وتبسيط إجراءات التبادل التجاري.

سورية تبدأ بتنظيم مشاركتها في معرض ” غلف فود 2017″ في دبي .. و شروط و معايير جديدة للمشاركين

تقوم “هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات” بتنظيم مشاركة سورية في معرض دبي للصناعات الغذائية Gul food في الفترة من 26 شباط حتى 2 آذار 2017، وقد حدّدت الهيئة آخر موعد لتقديم طلبات الاشتراك في 8/12/2016، معتبرة أن المعرض يعتبر فرصة كبيرة للترويج للصناعات والمنتجات الوطنية وفتح أسواق جديدة، ويتيح أمام المشاركين المجال لعقد صفقات تجارية.

حيث يشارك في هذا المعرض أكثر من /5000/ آلاف شركة عالمية من 120 دولة، وأشار مدير عام الهيئة “المهدي الدالي” إلى أن الهيئة وضعت لأول مرة شروطاً ومعايير للمشاركة في المعرض بغية ضمان أن تكون المنتجات التي ستعرض وتصدّر لاحقاً منتجاً سورياً وطنياً بامتياز.

هيئة دعم الصادرات تعيد افتتاح المعرض الدائم بمدينة المعارض

أعلنت “هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات” عن إعادة افتتاح المعرض الدائم للصناعات السورية المعدة للتصدير على أرض مدينة المعارض الجديدة على طريق مطار دمشق الدولي وذلك تحت شعار “دعم وتنمية الصادرات”.

وبينت الهيئة في إعلانها أن المعرض يقام على مساحة 2000 مترمربع ويضم المنتجات الخاصة بالقطاعات النسيجية والغذائية والكيميائية والهندسية والصناعات الأخرى.

واعتبرت أن اقامة المعرض مؤءشر على استمرار حركة تصنيع المنتجات السورية رغم الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية.