عن الهيئة

رسالة ورؤية وأهداف هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات.

من نحن

هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات هي هيئة وطنية تُعنى بدعم المنتج المحلي وتعزيز تنافسيته، وتمكينه من الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، انطلاقاً من إيمان بأن التصدير ليس مجرد نشاط تجاري، بل رافعة استراتيجية للإنتاج الوطني، ووسيلة لتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز حضور الاقتصاد السوري في الأسواق العالمية.
وتؤمن الهيئة بأن نجاح التصدير مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص، وشراكة مؤسسية فاعلة تدعم المنتج والمصدر في مختلف مراحل رحلته التصديرية، من المعلومة إلى السوق.


رؤيتنا

أن تصبح الهيئة المرجع الوطني الاول لتطوير الصادرات السورية والمحرك لتعزيز تنافسية المنتج السوري، وتمكينه من استعادة حضوره بثقة في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يسهم في ترسيخ مكانة سوريا كمركز إنتاجي وتصديري فاعل.

رسالتنا

تمكين المنتجين والمصدرين عبر توفير المعلومات والخدمات التصديرية الاحترافية، وتسهيل الإجراءات، وبناء الشراكات، والمساهمة في إزالة العوائق التي تحد من نمو الصادرات، بما يعزز تنافسية المنتج الوطني ويدعم التنمية الاقتصادية.


أهدافنا الاستراتيجية

زيادة حجم وقيمة الصادرات السورية.
تنويع الأسواق التصديرية وتوسيع فرص النفاذ إلى أسواق جديدة.
رفع جودة المنتج السوري بما يتوافق مع متطلبات الأسواق الخارجي.
تعزيز تنافسية المنشآت الإنتاجية الوطنية، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية.
تطوير سياسات دعم أكثر ارتباطاً بالأداء والنتائج التصديرية الفعلية.
توفير البيانات والدراسات التي تدعم اتخاذ القرار التصديري.
بناء شراكات محلية ودولية تدعم نمو قطاع التصدير.
تبسيط الإجراءات وتخفيف الأعباء الإدارية على المصدرين.
دعم التحول الرقمي في الخدمات المرتبطة بالتصدير.

كيف نعمل؟

التمكين المعرفي

من خلال توفير المعلومات، ودراسات الأسواق، وتحليل الفرص التصديرية، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر كفاءة وفعالية.

الترويج والتشبيك التجاري

عبر تنظيم المعارض، والبعثات التجارية، ولقاءات الأعمال الثنائية، وربط المنتج السوري بالمشترين والشركاء المحتملين في الأسواق الخارجية.

التسهيل المؤسسي

بالتنسيق مع الجهات المعنية لتذليل العقبات الإجرائية والتنظيمية والفنية واللوجستية، وتحسين بيئة التصدير وانسياب السلع.

التحول الرقمي

من خلال تطوير الخدمات الإلكترونية ورفع كفاءة الإجراءات، بما يختصر الوقت والجهد والتكاليف على المستفيدين.

الدعم الفني والتطوير
عبر تقديم الاستشارات الفنية، والدراسات التحليلية، والمساهمة في تطوير قدرات المصدرين وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع الأسواق الخارجية.


لماذا الهيئة؟

لأن الهيئة شريك مؤسسي داعم للمصدرين والمنتجين، يجمع بين المعرفة الفنية، والتنسيق المؤسسي، وشبكة العلاقات المحلية والدولية، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الأسواق وتعزيز فرص النجاح التصديري.

التحديات والفرص

يدرك قطاع التصدير التحديات المرتبطة باللوجستيات، والوصول إلى الأسواق، والتمويل، والامتثال للمعايير الفنية، إلا أن الهيئة تنظر إلى هذه التحديات باعتبارها فرصاً لتطوير بيئة التصدير، وتعزيز التنافسية، وبناء قطاع تصديري أكثر كفاءة واستدامة.

كلمة أخيرة

يمتلك المنتج السوري مقومات الجودة والخبرة والهوية الإنتاجية التي تؤهله للمنافسة، ودور الهيئة هو المساهمة في بناء البيئة الداعمة التي تساعده على الوصول والنمو والاستدامة.
فالتصدير ليس مجرد حركة بضائع عبر الحدود، بل حضور للاقتصاد السوري في العالم.